أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا في المنازل الذكية، حيث يسهّل إدارة الروتين اليومي ويجعل الحياة أكثر سلاسة وراحة، فهو يتكامل مع محركات البحث وأجهزة تتبع اللياقة البدنية والدردشات الآلية والمساعدات الصوتية، ويتجاوز مجرد إضافة عناصر إلى قوائم التسوق ليشمل أوامر متقدمة تبسط حياة الأفراد والعائلات بشكل ملحوظ.
تشمل هذه الأوامر تخطيط الوجبات حسب محتويات الثلاجة، أو تفعيل وضع الهدوء لخفض الضوضاء، أو العثور على الهاتف المفقود، لتسهيل المهام اليومية وزيادة الإنتاجية.
ووفقًا لتقرير نشر على موقع Mashable، هناك 12 أمرًا يمكن استخدامها يوميًا لتحسين الإضاءة والجدولة والتعلم والأمان باستخدام أجهزة مثل المقابس الذكية والمصابيح والمكبرات الصوتية، لتجعل المنزل أكثر ذكاء واستجابة.
يمكنك استخدام هذه الأوامر كالتالي، ضبط جدول إضاءة الإجازة لتعمل وتغلق في أوقات محددة تحاكي وجودك في المنزل أثناء السفر، ما يقلل احتمالات السرقة ويمنح راحة ذهنية، كما يمكنك ضبط الإضاءة حسب الحركة لتضاء عند دخولك الغرفة وتنطفئ عند الخروج، ما يوفر الكهرباء ويخفض الفواتير.
يمكنك بدء روتينك الليلي بخفض الإضاءة وتشغيل موسيقى هادئة وإيقاف الأجهزة غير الضرورية، ما يساعد على نوم أسرع، أو تفعيل روتين الصباحي لفتح الستائر وتشغيل موسيقى منشطة وضبط منبه تدريجي، لتبدأ يومك بهدوء وتنظم وقتك.
كما يمكن طلب التحدث بلغة جديدة لتعلم مهارات لغوية يوميًا، أو تذكير الأطفال بمهامهم مثل الاستيقاظ وتنظيف الأسنان وتجهيز الحقيبة لبناء عادات مستقرة، أو طلب قصص قبل النوم مخصصة حسب عمر الطفل لتعزيز حب القراءة وجعل وقت النوم ممتع.
يمكنك أيضًا تخطيط وجباتك من محتويات الثلاجة لتقليل الهدر الغذائي، وإضافة احتياجاتك تلقائيًا إلى قائمة التسوق لتسهيل الطلب، أو مراقبة الأبواب والكاميرات لتلقي إشعارات عند أي حركة غير معتادة، وتفعيل وضع الهدوء لخفض الإشعارات أثناء النوم أو العمل، وأخيرًا العثور على هاتفك المفقود أو ضبط درجة الحرارة تلقائيًا لتوفير الطاقة.
هذه الأوامر تجعل الذكاء الاصطناعي شريكًا يوميًا في تنظيم المنزل وتحسين جودة الحياة، وتجعل المنازل أكثر أمانًا وذكاءً واستجابة لكل احتياجات أفراد الأسرة.

