كشف تقرير حديث للأمم المتحدة على موقعها الرسمي أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة قوية لدعم جهود التنمية المستدامة، حيث يساهم في تسريع تحقيق ما يقارب ٨٠٪ من أهداف التنمية ويعزز عمل منظومة الأمم المتحدة في مختلف المجالات.
ويشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدّم حلولًا ملموسة في الرعاية الصحية من خلال التشخيص المبكر والتحليلات التنبؤية، كما يساهم في مراقبة المحاصيل وتعزيز قدرة الزراعة على التكيف مع التغير المناخي، ويدعم التعلم الشخصي في التعليم، إضافة إلى رسم خرائط الأزمات وتسهيل توزيع المساعدات في الاستجابة الإنسانية.
ويؤكد التقرير أن دور الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على التطوير التقني فحسب، بل يمتد ليكون قوة دافعة للخير، تساعد الأمم المتحدة على الاستجابة السريعة للأزمات، وتمكّن الدول من التعاون لمعالجة قضايا النزوح الناتج عن تغير المناخ، وتساهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم.
لكن التقرير حذر من أن فوائد الذكاء الاصطناعي ليست موزعة بشكل متساوٍ، حيث يتركز تأثيره في أيدي عدد قليل من الشركات والدول القوية، وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن العديد من الدول تواجه صعوبة في الوصول إلى هذه الأدوات، مما يبرز الحاجة إلى التعاون والتضامن الدوليين لسد فجوة الذكاء الاصطناعي في الدول النامية.
👁️
المشاهدات
…
⏱️
وقت القراءة
0 د
📅
تاريخ النشر
25/01/2026
♻️
آخر تحديث
25/01/2026

.png)